ليال في المستشفى
الفكرة المطلوبة
معظم النصائح عن التضليل تفترض أنّ أحداً ما يكذب. وغالباً لا يكون أحد قد كذب: تمرّ الحكاية على عدد كافٍ من أصحاب النوايا الحسنة حتى تصبح في النهاية رواية لا يتعرّف إليها راويها الأول. وهذه صورة المشكلة التي طُلب من الفيلم إظهارها لـ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة دوائر ضمن حملة «عُدّ حتى عشرة».
طريقة الإنتاج
أنتجت فاين لاين الإعلان في لبنان وبنته سلسلةً لا مشهداً. ليال تتعرّض لإصابة بسيطة، ثم يتتبّع الفيلم الحكاية وهي تنتقل، وكلّ رواية تضيف قليلاً. ما بدأ تسمّماً غذائياً بسيطاً يتصاعد إلى أزمة يُقال إنها تهدّد الحياة، والفيلم أطول قليلاً من بقية إعلانات الحملة لأن التصاعد يحتاج حلقات كافية في السلسلة كي يُحَسّ لا كي يُقال.
والنبرة خفيفة وقريبة من الناس طوال الفيلم. ولا أحد في السلسلة سيّئ النية، وهذا ما يجعل النهاية تصيب. فكلّ من زاد الحكاية سوءاً كان، في نظر نفسه، ينقل شيئاً قيل له ولا سبب لديه للشكّ فيه.
النتيجة
التعليمة الختامية هي تعليمة الحملة: تحقّق قبل أن تشارك، وعُدّ حتى عشرة قبل المشاركة. ولأنها تأتي في نهاية سلسلة لم يرتكب فيها أحد خطأً واضحاً، تبدو توجيهاً عملياً لا اتهاماً.
ويقف إلى جانب العودة إلى السنترال والخيل هي المستقبل وسهرة نميمة عائلية في الحملة نفسها، التي وصلت إلى 11.2 مليون شخص وسجّلت 896 ألف تفاعل مقابل هدف قدره خمسة ملايين.
العميل: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي × مؤسسة دوائر · الإنتاج: فاين لاين للإنتاج · لبنان، 2022
→ كل الأعمال

